دليل شامل لفهم وإدارة ضغط الدم بفعالية لضمان حياة صحية وآمنة ومستقرة.
ارتفاع ضغط الدم هو مرض شائع ويحدث عند حصول ضغط مستمر على جدران الشرايين وعلى مدى طويل.
عادة لا يوجد له أعراض، ولكن يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة مثل: السكتة الدماغية، وفشل القلب والكلى.
إن سبب الإصابة به هو زيادة في العمل على القلب والأوعية الدموية.
ويعتمد اكتشاف الإصابة به على قراءة قياسات ضغط الدم.
ويمكن التحكم به من خلال اتباع نمط حياة صحي وأحد الأدوية إذا لزم الأمر.
ارتفاع ضغط الدم (القاتل الصامت): هو قوة دفع الدم من خلال الأوعية الدموية حيث يعمل القلب بجهد أكبر والأوعية الدموية بضغط أكثر مما يجعلها عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكتة الدماغية ومشاكل خطيرة أخرى. ويتحدد مقدار الضغط بكمية الدم التي يضخها القلب وحجم مقاومة الشرايين لقوة تدفق وجريان الدم. ويُعد ارتفاع ضغط الدم عموماً مرضاً يتطور على مدى سنوات، وعلى الرغم مما ذُكر سابقاً فإنه بالإمكان اكتشاف ارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر للسيطرة عليه.
تحتاج الأنسجة والأعضاء إلى الدم المحمل بالأكسجين من أجل القيام بعملهم والبقاء على قيد الحياة. عندما ينبض القلب فإنه يخلق الضغط الذي يدفع الدم من خلال شبكة من الأوعية والتي تشمل الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية، وهذا الضغط هو نتيجة قوتين:
وهي القوة التي يضخ القلب بها الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
وهو ضغط الدم الذي يحدث بين نبضات القلب.
| فئة ضغط الدم | الانقباضي (العدد العلوي) ملم زئبق | الانبساطي (العدد السفلي) ملم زئبق |
|---|---|---|
| ضغط دم مثالي | أقل من 120 | أقل من 80 |
| طبيعي | 120 - 129 | 80 - 84 |
| مرحلة ما قبل ارتفاع الضغط | 130 - 139 | 85 - 89 |
| ضغط دم مرتفع (المرحلة الأولى) | 140 - 159 | 90 - 99 |
| ضغط دم مرتفع (المرحلة الثانية) | 160 - 179 | 100 - 109 |
| ضغط دم مرتفع (المرحلة الثالثة) | أعلى من 180 | أعلى من 110 |
إن الطريقة الرئيسية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم هي زيادة عبء العمل على القلب والأوعية الدموية مما يجعلها تعمل بأكبر جهد وأقل كفاءة. وهناك سببان لارتفاع ضغط الدم:
وهو الأكثر شيوعاً حيث يتطور تدريجياً على مدى سنوات عديدة.
معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يكون لديهم أي علامات أو أعراض، حتى لو كان مستوى قراءات ضغط الدم عالية الخطورة. ولكن قد يعاني البعض من:
متى تجب رؤية الطبيب؟
عند إجراء فحص روتيني مرة كل سنتين على الأقل، ابتداءً من سن 18 أو عند وجود عامل من عوامل الخطورة.
استخدام الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المعالج للسيطرة على الارتفاع وضمان استقرار القراءات.
إن نمط الحياة الصحي من أهم سبل الوقاية والتحكم في مستوى ضغط الدم، حيث يشمل:
ج : يُعد ارتفاع ضغط الدم الانقباضي هو الأخطير أكثر من الانبساطي؛ حيث إن تأثير ارتفاعه يرتبط بأداء الشريان مباشرة، ويُعد ارتفاع كلاهما بالخطورة نفسها.
ج : لا يمكن الشفاء نهائياً من ارتفاع ضغط الدم، بل يمكن خفض جرعة الدواء بعد الحصول على النتيجة المطلوبة حسب الطبيب المعالج.
ج : لا يوجد تعارض مع اللقاحات، ولكن يجب استشارة الطبيب المعالج قبل أخذ أي لقاح لضمان استقرار الحالة الصحية.
التوقف عن تناول الدواء عند التحكم بقراءات ضغط الدم في المستوى الطبيعي.
الحقيقة: لا يمكن إيقاف الدواء عند انخفاض الضغط؛ فهذا الانخفاض حصل بفضل استمرار الدواء والالتزام بالخطة العلاجية.
عدم استخدام الملح فقط يقلل من ارتفاع ضغط الدم بشكل كامل.
الحقيقة: بجانب تناول أدوية الضغط، فإن تقليل الملح (أقل من 2300 ملغم) يساعد على خفض الضغط ولكنه لا يغني أبداً عن الدواء.